mena&nada

ممتاز
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رجال خدموا الاسلام (1) الدكتور يوسف عبد الله القرضــاوى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 155
تاريخ التسجيل : 17/07/2008

مُساهمةموضوع: رجال خدموا الاسلام (1) الدكتور يوسف عبد الله القرضــاوى   السبت يوليو 19, 2008 6:49 am

الدكتور يوسف عبد الله القرضــاوى

المقدمة
====
الدكتور يوسف القرضاوى هو أحد الأعلام البارزين فى مصر والعالم العربى والإسلامى ، عرف بمنهجه المتميز فى الفقه والفكر والدعوة وهو منهج الوسطية والاعتدال بعيداً عن الإفراط أو التفريط .. ومن خلال هذا المنهج قدم العشرات من المؤلفات الرائدة زادت على سبعين كتاباً تميزت بالأصالة والعمق بأسلوب جمع بين دقة العالم وإشراقة الأديب وحرارة الداعية ..
ولم يتوقف نشاطه فى الدعوة على تأليف الكتب فقام بإلقاء المحاضرات والخطب والدروس فى كثير من الدول العربية ودول العالم الإسلامى ، كما زار العديد من الدول الغربية محاضراً وداعيةً وخطيباً وشارك فى عشرات المؤتمرات الإسلامية ..
ولقد تضافرت عدة عوامل ساهمت فى تكوين شخصية فضيلة الدكتور يوسف القرضاوى منها التنشئة الإسلامية فى الطفولة والشخصيات الرائدة التى تأثر بها وتعلم عليها بالإضافة إلى بعض المحن التى مر بها فى حياته فإن المحن تربى الرجال ..


الطفولة والنشـــأة
==========
ولد الدكتور يوسف عبد الله القرضاوى فى قرية " صفط تراب " التابعة لمركز المحلة الكبرى من أعمال محافظة الغربية بمصر ، وذلك عام 1926م ..
ونشأ يتيماً فى أسرة ريفية متدينة رقيقة الحال .. وكان لهذه التنشئة أكبر الأثر فى حياة الدكتور يوسف القرضاوى فقد التحق فى سن الخامسة بأحد كتاتيب القرية ليحفظ القرآن الكريم .. ثم التحق بالمدرسة الإلزامية التابعة لوزارة المعارف وقبل سن العاشرة أتم حفظ القرآن الكريم ..
يقول الدكتور : (( وقـبل أن أبلغ العاشرة أكرمنى الله فأتممت حفظ القرآن حفظاً لا أكاد أضيع منه حرفاً مع الإلمام بأحكام التجويد ، وإن أنس فلا أنس ذلك الحفل المتواضع الذى أقيم لى كالعادة فى الكتاب ، حيث وزعت الحلوى وأطلقت الزغاريد وقرأت فيه آخر لوح من المصحف كتبته بيدى من سورة " الضحى " إلى سورة " الناس " كنت أتلو كل سورة ثم أهلل بعدها وأكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، ولله الحمد . والتلاميذ يكبرون معى ، فكان حفلاً بهيجاً يتطلع إليه كل تلميذ فى الكتاب.
ويتابع الشيخ قائلاً : (( ومن يومها أصبحت فى نظر قريتى ( الشيخ يوسف ) وبسبب ما منَّ الله به علىّ من حسن التلاوة كثيراً ما كانوا يقدموننى لأؤمهم فى الصلاة وبخاصة الصلاة الجهرية . وهذا التشييخ المبكر حرمنى فرص اللعب التى يستمتع بها أقرانى من الصبية .
إننا ههنا تلقاء صورة حية من الحياة الإسلامية فى هذه البقعة من الريف المصرى ففى قريته ( صفط تراب ) قـبر صحابى ، ولا بد أن يكـون لهذا الصحابى أثره العميق فى نفـوس سكانها ، ولعل من ذلك إقبالهم على حفظ القرآن وتلاوته ، إذ كانت كتاتيبهم الأربعة كما يقول الشيخ تتنافس فى تحفيظ القرآن ، الذى اشتهرت به القرية كما اشتهرت بعدد من علماء الأزهر من أبنائها الذين هم موضع الإجلال والاحترام من المجتمع كله.


رحلة التعليم
======
واصل الدكتور يوسف رحلته مع التعليم فى تفوق مستمر فقد يسر الله له طريق العلم ، فالتحق بمعهد طنطا الأزهرى الابتدائى قضى فيه أربع سنوات ثم انتقل إلى معهدها الثانوى و استمر فيه خمس سنوات ..
وكانت دراسته الجامعية فى كلية أصول الدين ، ومنها تخرج عام 1952م وكان ترتيبه الأول على مائة وثمانين من دفعته ، ثم تابع بقسم التخصص فى كلية اللغة العربية على نظام السنتين ، فحصل على العالمية مع إجازة التدريس حائزاً على المرتبة الأولى على خمسمائة طالب من كليات الأزهر الثلاث ، ثم فى العام 1957م التحق بمعهد البحوث والدراسات العربية العالية التابع لجامعة الدول العربية ، فحصل منه على دبلوم عال فى شعبة اللغة والآداب.
فى هذه الفترة نفسها كان التحاقه بقسم الدراسات العليا فى شعبة التفسير والحديث من كلية أصول الدين ، فأتم سنواتها الثلاث بنجاح سنة 1960م على الرغم من صعوبة الامتحانات - آنذاك - التى لم يثبت لها أحد سواه بعد السنة الأولى .
ومن ثم شرع فى إعداد أطروحته للدكتوراة عن " الزكاة فى الإسلام " التى كان مقرراً أن ينتهى منها خلال سنتين ، إلا أن أقداراً غالبة حالت دون رغبته ، وجاءت عهود الأحداث الرهيبة فى مصر فأخرت موعد حصوله على الدكتوراة إلى ما بعد ثلاثة عشر عاماً حتى صيف عام 1973م حيث حصل عليها بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى ..


شخصيات تأثـر بها
==========
تأثر الدكتور يوسف بعدد من الأعلام الرواد تعلّم على يديهم وتربّى معهم فى المواقف والأحداث العلمية ..
وكانت أعظم الشخصيات أثراً فى حياته شخصية الشيخ حسن البنا ..
ويصف القرضاوى انطباعاته عن الإمام البنا فيقول : (( كان - رحمه الله - فى حديثه إذا تحدث ، وفى كتاباته إذا كتب ، يمثل السهل الممتنع ، ويؤثر فى العقل والقلب معاً ، فهو معلم وواعظ بالفطرة الموهوبة والدربة المكتسبة جميعاً . أذكر أنى استمعت إليه وأنا طالب فى السنة الأولى من معهد طنطا الابتدائى يتحدث بمناسبة الهجرة النبوية ، فوعيت كلامه على صغر سنى ، وأكاد أحفظه من ذلك اليوم . كان واسع المعرفة ، غزير المادة ، أخرج مجلة " الشهاب " الشهرية وكان يحرر كل أبوابها بقلمه ، فهو يكتب فى " التفسير " و " العقائد " و " مصطلح الحديث " و " التاريخ الإسلامى " وفى أصول الإسلام كنظام اجتماعى .. كل ذلك بإجادة وأصالة رغم أنه لم يكن متفرغاً للعلم والبحث ، فقد كانت الدعوة ومتطلباتها تستغرق معظم وقته ولذلك كان من وصاياه " الواجبات أكثر من الأوقات ، فعاون غيرك على الانتفاع بوقته " .
ويتابع الشيخ حديثه عن الرجال الذين أثروا فى توجيهه فيذكر منهم الأستاذ البهى الخولى والشيخ محمد الغزالى ، ثم يخص بالذكر من الشخصيات الأزهرية المغفور له الدكتور محمد عبد الله دراز ، واصفاً إياه بأنه كان نسيج وحده فى غزارة علمه وأصالة تفكيره ، وفصاحة بيانه ، وقوة دينه وخلقه . ويعد من أساتذته الأزهريين فضيلة الشيخ الأكبر محمود شلتوت الذى يقول عنه : (( كان له به صلة خاصة قبل أن يتولى مشيخة الأزهر وأثناءها )) ، وكذلك أستاذه الإمام الأكبر الدكتور عبد الحليم محمود شيخ الأزهر ، فقد درسّه الفلسفة الإسلامية فى كلية أصول الدين ، واستمرت صلاته به ولقاءاته إياه فيما بعد )) .
ويستدرك الشيخ ليصرفنا عن الظن بتقليده من يعجب بهم فيقول : " من فضل الله علىّ أن إعجابى بشخص ما لم يجعلنى أحاول تقليده ، أو تقمص شخصيته فأنا - ولله الحمد - لست نسخة من أحد سبقنى ، بل قد تكون لى مآخذ فكرية أو سلوكية على بعض الشخصيات التى أحببتها أو أعجبت بها ولم يحل هذا بينى وبين الانتفاع بها "


أهم الأعمال
======
قام فضيلة الدكتور القرضاوى بخدمة الإسلام والعمل الإسلامى بعدد من الأنشطة .. خطيباً ومحاضراً .. كاتباً ومؤلفاً .. داعية ومربياً .. مفكراً ومخططاً .. واتخذ نشاطه هذا صوراً عدة منها :

ا - فى المجال التعليمى .
2 - فى الميدان الشعبى .
3 - فى المجال الإعلامى .
4 - المحاضرات .
5- المشاركة فى المؤتمرات والندوات .
6 - نشر المقالات والبحوث .
7 - تأليف الكتب فى مختلف المجالات الثقافة الإسلامية .
8- الدعوة لتأسيس هيئة خيرية إسلامية عالمية لرعاية ودعم المسلمين فى العالم .
9- القيام بعدد من الأعمال الأخرى .


قصته مع الشعــر
==========
كتب الدكتور يوسف الشعر فى بواكير حياته فنظم قصائد وأناشيد .. واشتهر بقصائده الطوال الفريدة من نوعها مما يدل على طبع سخى وشاعرية فياضة ..
وعن علاقته بالشعر يقول د / يوسف : (( بدأت أول ما بدأت شاعراً وعرفت بالشعر ، كنت إذا ذكر يوسف القرضاوى تقول شاعر ..))
وكانت أول محاولة شعرية له مسرحية عنوانها " يوسف الصدّيق " ترسَّم فيها خطى أمير الشعراء أحمد شوقى فى مسرحياته الشعرية .
وعن العلاقة بين الشعر والفقه يقول الدكتور : (( الشعر يعبر عن وجدان وعواطف الإنسان وعن ثقافته وذاتيته ، ولذلك فالذى يعمل فى الفكر والفقه والعلم لا بد أن يكون لذلك أثر فى شعره وكما قيل " شعر العلماء كعلم الشعراء " ..


جوائز حصل عليها
==========
حصل فضيلة الشيخ القرضاوى على عدد من الجوائز وشهادات التقدير من أهمها :
- جائزة البنك الإسلامى للتنمية فى الاقتصاد الإسلامى عام 1411هـ .
- جائزة الملك فيصل العالمية بالاشتراك فى الدراسات الإسلامية.
- جائزة العطاء العلمى المتميز من الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا.


مشروعات جديدة
=========
يتحدث فضيلة الشيخ عن مشروعاته العلمية والفكرية الجديدة فيقول : (( لدى - بفضل الله - مشروعات كثيرة من ضمنها سلاسل ثلاث بدأت فى اثنتين منها :
الأولى : سلسلة " نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام " وصدر منها ثلاثة أجزاء الأول حول شمول الإسلام ، والثانى حول مصدرية القرآن والسنة ، والثالث موقف الإسلام من الكهانة والتمائم والرقى ..
والثانية : سلسلة " تيسير فقه السلوك صدر فيها ثلاثة كتب هى : الحياة الربانية والإخلاص والتوكل وهناك كتاب رابع عن التوبة ..
والثالثة : سلسلة " تيسير الفقه فى ضوء القرآن والسنة " وصدر منها كتاب " فقه الصيام" ..
وبعد فهذه السلسلة من المشروعات المهمة أمامى وأرجو الله أن يوفقنى فى إنجازها ..
وهناك فى المطبعة كتاب جديد وهو " كيف نتعامل مع القرآن العظيم " ويقول فضيلته : كنت منذ سنوات قد أصدرت كتاب " كيف نتعامل مع السنة " وقال البعض لماذا لم تبدأ بكيف نتعامل مع القرآن أولاً فقلت : إن الخلل فى فهم السنة والتعامل معها أكثر من الخلل فى التعامل مع القرآن ، فأردنا أن نرد الأمور إلى نصابها .


وصايا غالية للدكتور القرضاوى إلى العلمـاء والدعـــاة:
=============================
يوجه فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوى بعضاً من وصاياه الغالية إلى العلماء والدعاة والعاملين للإسلام لكى يحققوا الفائدة المرجوة من رسالتهم فيقول :
أنصح إخوانى العلماء والدعاة بالآتى :

1- أن يكون ولاؤهم لله سبحانه ولدينه وحده ، لا لقومية ولا لوطنية ولا لأنظمة ولا لأحزاب ولا لأشخاص إلا بمقدار اتصالها بالإسلام وقربها منه.

2- أن يجعلوا مستندهم فى كل قضية الرجوع إلى كتاب الله وما صح من سنة رسوله ، مهتدين بهدى السلف الصالح لهذه الأمة فى فهمهم لروح الإسلام ، واتباعهم لمناهجه ، عاملين على تحرير الإسلام مما شابه وابتدع فيه - على مر القرون - من تحريف الغالين وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين .

3- أن يجهروا بكلمة الحق فى وجوه الطغاة والمتألهين ، وأن يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر ، لا يخافون فى الله لومة لائم ، ولا سطوة ظالم ، كالذين وصفهم الله بقوله : ( الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ، ولا يخشون أحداً إلا الله وكفى بالله حسيبا ).

4- أن يضعوا نصب أعينهم وصية النبى صلى الله عليه وسلم لمعاذ وأبى موسى حين بعثهما إلى اليمن وقال لهما : (( يسرا ولا تعسرا ، وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا )) .
فما أحوج العلماء والدعاة إلى هذه الوصية فى كل وقت ، وما أشد حاجتهم إليها فى عصرنا خاصة !
ومعنى هذا ، أن يكون شعارهم الرفق لا العنف ، والتساهل لا التشدد ، فإن الله يحب الرفق فى الأمر كله ، وقد قال الله لخير خلقه : (( ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك )) .
والتساهل الذى أعنيه هو التساهل فى الفروع والوسائل ، لا فى الأصول والأهداف ... وعلى هذا الأساس يجب أن نعامل الناس .
يجب أن نعدّ كل مسلم أدى الفرائض واجتنب الكبائر فى هذا العصر صديقاً لنا ، ونشعره بأنه منا ، وإن كان على بعض المكروهات والشبهات والصغائر التى لا يصر عليها . مع دعوتنا له بالحكمة والموعظة الحسنة أن يرتقى إلى ما هو أفضل .
ومن الخطأ أن نعادى هذا الصنف ونعتبره ضد الدين فيختطفه عدو الإسلام ، ويحتضنه ويجعل منه معولاً لهدم دينه وأمته.

5- أن يتخذوا من قاعدة المنار الذهبية شعاراً لهم ودستوراً يتعاملون به فيما بينهم : نتعاون فيما اتفقنا عليه ، ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه.

6- أن يتسلحوا بما استطاعوا من معارف العصر ، فالإمام الغزالى ما استطاع أن يهزم الفلسفة ، ويحيى علوم الدين ويبين تهافت الفلاسفة إلا بعد أن هضم الفلسفة ، وأصبح فيها كأحد أساطينها.

7- على أن هذا كله لا يتم إلا بتحررهم من الشعور بأنهم مجرد موظفين رسميين فى معاهد الدولة ومدارسها وجوامعها ، وليشعروا بأنهم أصحاب دعوة ، ورجال فكر . ففرق بين الموظفين والدعاة ، فالأولون يعيشون بالإسلام ، يأكلون به ، والآخرون يعيشون للإسلام ويموتون فى سبيله.

8- أن يترابطوا ويتواصلوا فيما بينهم - على مستوى العالم الإسلامى - فعلماء المسلمين قوة كبيرة لها جمهورها وأتباعها وتأثيرها ، لو أنهم اتحدوا داخل كل بلدة ، ثم حاولوا التنسيق والتعاون على المستوى الإسلامى العام .

9- أن يقفوا إلى جانب كل حركة إسلامية سليمة الاتجاه ، تعمل على العودة بالإسلام إلى قيادة الحياة من جديد ، وصبغ المجتمع بصبغة الإسلام ، فعلى علماء الإسلام أن يشدوا أزرها ، ويأخذوا بأيديها ، ويسددوا خطاها ويمدوها بكل ما استطاعوا من قوة ، إن لم يكونوا فى مقدمة صفوفها توجيهاً وعملاً وتضحيةً وبذلاً ( ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إننى من المسلمين ) .


بعض من مؤلفات فضيلة الأستاذ الدكتور / يوسف عبد الله القرضاوى
======================================
1- فى الفقه وأصوله
2- فى الاقتصاد الإسلامى
3- فى علوم القرآن والسنة
4- عقائد الإسلام
5- فى فقه السلوك فى ضوء القرآن والسنة
6- فى الدعوة والتربية
7- فى ترشيد الصحوة والحركة الإسلامية
8- سلسلة حتمية الحل الإسلامى
9- نحو وحدة فكرية للعاملين فى الإسلام
10- إسلاميات عامة
11- شخصيات إسلامية
12- فى الأدب والشعر
13- رسائل ترشيد الصحوة
14- محاضرات الدكتور القرضاوى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://menanada.yoo7.com
cat

avatar

المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 09/12/2008
العمر : 22
الموقع : on the** QATAR

مُساهمةموضوع: رد: رجال خدموا الاسلام (1) الدكتور يوسف عبد الله القرضــاوى   الثلاثاء ديسمبر 09, 2008 9:07 am

يسلمووو ع الموضوع ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رجال خدموا الاسلام (1) الدكتور يوسف عبد الله القرضــاوى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
mena&nada :: القسم الاسلامى :: منتدى التاريخ الاسلامى و القصص الاسلاميه-
انتقل الى: